اهلا وسهلا بكم


    لـ تحيا القلوب .. نلتقي هنا ..

    شاطر
    avatar
    NfoOolh

    المساهمات : 270
    تاريخ التسجيل : 23/04/2010
    العمر : 21

    لـ تحيا القلوب .. نلتقي هنا ..

    مُساهمة  NfoOolh في الإثنين أبريل 26, 2010 10:49 am


    بسم الله الرحمن الرحيم ..
    والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ..

    إن أفضل ماقضيت به الأوقات وأفنيت فيه الإعمار هو ذكر الله وأن نعمل على إحياء المنهج الإسلامي الصافي الذي كان عليه السلف الصالح
    وأئمة أهل السنة والجماعة على مر الأزمان ..

    لذا من هذا المنطلق أحببت أن يكون لنا في هذا الموضوع وقفة ودرس أسبوعي سواء كان في :
    "الفقة أو العقيدة أو درس من دروس السيرة النبوية الطاهرة"
    ونستنبط منه الفوائد الجمة

    ونطبقها في واقع الحياة ونكشف به محدثات الأمور وشرها ..
    لنكون أقرب إلى قوله تعالى

    (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله)


    بحول الله سـ يكون هنا في هذا الموضوع درس جديد
    كل يوم خميس ..




    غاية ماأتمنى من هذه الدروس هو " دعوة بظهر الغيب "


    سـ تكون أول الدروس هذا الخميس بحول الله ..


    اسأل الله العلي العظيم أن يجعل تجمعنا تجمع خير دنيا وآخره وأن يجعل هذا اللقاء الأسبوعي حجة لنا لاعلينا ..

    .
    .
    avatar
    NfoOolh

    المساهمات : 270
    تاريخ التسجيل : 23/04/2010
    العمر : 21

    رد: لـ تحيا القلوب .. نلتقي هنا ..

    مُساهمة  NfoOolh في الخميس أبريل 29, 2010 4:04 am

    الدرس الأول
    .
    .


    كيف ينوي المسلم حياته كلها لله
    السؤال :

    لدي صعوبة في فهم قضية ، أننا يجب أن نعمل كل شيء لله
    وله وحده فقط ،
    مثلا إذا أردت أن أقلل من وزني أو أي شيء آخر ، فإذا فعلته لكي أبدو أحسن ، هل هذه نية خاطئة ؟
    وإذا كانت خاطئة ، فما هي النية الصحيحة التي أنوي بها إذا أردت عمل شيء كهذا ؟
    عندما يقول الناس ينبغي أن تتزوج لله فقط ،
    وتعمل أي عمل آخر فلله فقط ، فما معنى ذلك عملياً ؟!


    .
    .
    .


    الجواب ..



    قال تعالى:
    (قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ )


    فمن استشعر هذه المعاني سعى في استحضار نية التقرب لله عز وجل في جميع شؤون حياته ،
    فإذا نام احتسب نومه لله عز وجل كي يستعين براحة جسمه على العبادة حين يستيقظ ،
    وإذا أكل أو شرب قصد بذلك التقوي للقيام بحقوق الله ، وإذا تزوج أراد إعفاف نفسه والاشتغال بالحلال عن الحرام ،
    وإذا طلب الذرية قصد الذرية الصالحة التي تعمر الأرض بمنهج الله ، إذا تكلم فبالخير ،
    وإذا سكت فإمساكاً عن الشر ، يرجو بنفقته على نفسه وأهله الأجر والثواب أيضاً ،
    وإذا تعلم وقرأ ودرس احتسب ذلك أيضاً... ، وهكذا تكون مقاصده في أعماله كلها .


    قال ابن تيمية رحمه الله :
    " ينبغي ألا يفعل من المباحات إلا ما يستعين به على الطاعة
    ويقصد الاستعانة بها على الطاعة "



    هذا هو باختصار بيان كيف يمكن أن ينوي المسلم حياته وأعماله كلها لله ،


    ويمكن أن نُجمِلَ ذلك بأمرين اثنين :
    1- أن يلتزم في أعماله الشريعة ، فلا يترك واجباً ، ولا يقع في محذور .
    2- أن يلحظ في قلبه كيف يمكن أن يوصله هذا العمل – ولو كان في أصله دنيوياً – إلى الأجر والثواب والقربة من الله تعالى .



    ويمكن تطبيق ذلك على سؤالك خاصة عن تقليل الوزن ، فمن أراد باجتهاده لتقليل وزنه المحافظة على صحته ليقوم بواجباته وحقوق الله عليه أكمل قيام ، أو أراد بذلك التجمل لزوجته لتحقيق السعادة والمودة بينهما ، أو أراد بذلك التجمل للخلق ليكون أكثر قبولاً بينهم فيحسن التواصل معهم ، فهذا القصد قصد حسن مأجور عليه إن شاء الله تعالى .



    كما أن هذا الفعل المباح إذا أراد به صاحبه التشبه ببعض الكفار ، أو التجمل لفتنة الفتيات ، ونحو ذلك من المقاصد الشيطانية فهذا يستحق الإثم والعقوبة .



    وهكذا سائر الأمور المباحة ، لا يؤجر عليها صاحبها إلا إذا احتسبها لتحقيق مقصد من مقاصد الخير والفضل والأجر .



    وقد صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه :
    ( إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى ما تجعل في فيِّ امرأتك )
    رواه البخاري (56) ، ومسلم (1628) .


    قال الإمام النووي - رحمه الله - معلقاً على الحديث :
    " وفيه أن المباح إذا قصد به وجه الله تعالى صار طاعة ويثاب عليه ،
    وقد نبه صلى الله عليه وسلم على هذا بقوله صلى الله عليه وسلم : ( حتى اللقمة تجعلها في في امرأتك ) ؛
    لأن زوجة الإنسان هي من أخص حظوظه الدنيوية وشهواته وملاذه المباحة ،
    وإذا وضع اللقمة في فيها فإنما يكون ذلك في العادة عند الملاعبة والملاطفة والتلذذ بالمباح ،
    فهذه الحالة أبعد الأشياء عن الطاعة وأمور الآخرة ،
    ومع هذا فأخبر صلى الله عليه وسلم أنه إذا قصد بهذه اللقمة وجه الله تعالى حصل له الأجر بذلك ،
    فغير هذه الحالة أولى بحصول الأجر إذا أراد وجه الله تعالى .


    وقال السيوطي رحمه الله :
    " ومن أحسن ما استدلوا به على أن العبد ينال أجرًا بالنية الصالحة في المباحات والعادات قوله صلى الله عليه وسلم : ( ولكل امرئ ما نوى ) ،
    فهذه يثاب فاعلها إذا قصد بها التقرب إلى الله ،
    فإن لم يقصد ذلك فلا ثواب له "


    لكن ينبغي أن تعلم ـ أخانا السائل ـ أن ما ذكرناه لك من نية التقرب إلى الله تعالى بما تعمله من المباحات : ليس هو على وجه الوجوب والإلزام ؛ فإنه لو كان واجباً لازماً : لم يكن مباحاً ، وإنما كان واجباً ، يأثم الإنسان بتركه .


    وأما من لم يقصد شيئاً إلا تحقيق رغبته النفسية ، أو قضاء شهوته ، أو حاجته ، أو التمتع بالمباح : فهذا لا حرج عليه فيما فعل ، ما دام قد علم أن هذا الأمر مما رخص فيه الشرع وأذن فيه ؛ لكن ليس له أجر بمجرد ذلك الفعل ، كما أنه لا إثم عليه بمجرد فعله .
    والله أعلم .

    .
    .

    الخميس 15-5-1431هـ
    avatar
    αмσσιαн™
    Admin

    المساهمات : 170
    تاريخ التسجيل : 21/04/2010

    رد: لـ تحيا القلوب .. نلتقي هنا ..

    مُساهمة  αмσσιαн™ في الأحد مايو 02, 2010 9:19 am

    جزآكـ الله الــف خيير نفووله موضوع رائع ..
    avatar
    NfoOolh

    المساهمات : 270
    تاريخ التسجيل : 23/04/2010
    العمر : 21

    رد: لـ تحيا القلوب .. نلتقي هنا ..

    مُساهمة  NfoOolh في الأحد مايو 02, 2010 10:15 am

    تسلمين ياقلبي مشكووورة على المرور ..
    avatar
    أعقل مجنونه

    المساهمات : 130
    تاريخ التسجيل : 02/05/2010
    العمر : 22

    رد: لـ تحيا القلوب .. نلتقي هنا ..

    مُساهمة  أعقل مجنونه في الأربعاء مايو 05, 2010 7:59 am

    I love you يعـطيك العاافيه ...
    avatar
    NfoOolh

    المساهمات : 270
    تاريخ التسجيل : 23/04/2010
    العمر : 21

    رد: لـ تحيا القلوب .. نلتقي هنا ..

    مُساهمة  NfoOolh في الأربعاء مايو 05, 2010 8:37 am

    اللهـ يعاآفيك ,, منورهـ ``
    avatar
    NfoOolh

    المساهمات : 270
    تاريخ التسجيل : 23/04/2010
    العمر : 21

    رد: لـ تحيا القلوب .. نلتقي هنا ..

    مُساهمة  NfoOolh في الخميس مايو 06, 2010 10:42 am

    الدرس الثاني

    .
    .

    سئل الشيخ ابن عثيمين :
    عن عبارة (أدام الله أيامك )

    فأجاب بقوله :
    قول (أدام الله أيامك ) من الاعتداء في الدعاء لأن دوام الأيام محال مناف لقوله تعالى:
    "كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام"



    وقوله تعالى:
    "وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون".




    وسُئل رحمه الله عن عبارة
    " ماصدقت على الله أن يكون كذا وكذا " ؟! .


    فأجاب قائلاً :
    يقول الناس( ما صدّقت على الله أن يكون كذا وكذا )، ويعنون ما توقعت وما ظننت أن يكون هكذا ، وليس المعنى ما صدّقت أن الله يفعل لعجزه مثلاً ، فالمعنى أنه ما كان يقع في ذهني هذا الأمر ، هذا هو المراد بهذا التعبير ، فالمعنى صحيح لكن اللفظ فيه إيهام ، وعلى هذا يكون تجنب هذا اللفظ أحسن لأنه موهم ، ولكن التحريم صعب أن نقول حرام ، مع وضوح المعنى ، وأنه لا يقصد به إلا ذلك .
    والله أعلم .




    .
    .
    الخميس
    22/ 5/ 1430
    avatar
    Ŝảм฿тέĸả

    المساهمات : 60
    تاريخ التسجيل : 22/04/2010

    رد: لـ تحيا القلوب .. نلتقي هنا ..

    مُساهمة  Ŝảм฿тέĸả في الإثنين مايو 10, 2010 5:48 am

    يعطيك الف عافيه نفوول

    ننتظر الدروس الجايه Smile
    avatar
    NfoOolh

    المساهمات : 270
    تاريخ التسجيل : 23/04/2010
    العمر : 21

    رد: لـ تحيا القلوب .. نلتقي هنا ..

    مُساهمة  NfoOolh في الإثنين مايو 10, 2010 7:54 am

    الله يعافيك سمبتيكا ,, نورتيني يا عسل``
    avatar
    NfoOolh

    المساهمات : 270
    تاريخ التسجيل : 23/04/2010
    العمر : 21

    رد: لـ تحيا القلوب .. نلتقي هنا ..

    مُساهمة  NfoOolh في الجمعة مايو 14, 2010 2:56 am

    الدرس الثالث
    .
    .
    .

    ما حكم عبارة (كرم الله وجهه) لعلي بن أبي طالب ؟
    هل في ذلك تفضيل له عن الصحابة ؟
    وإذا قلت : (كرم الله وجوه الصحابة أجمعين)
    فهل في ذلك بأس ؟




    الجواب

    "تخصيص علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالدعاء له بـ : (كرم الله وجهه) – هو من صنيع الرافضة الغالين فيه ، فالواجب على أهل السنة :
    البعد عن مشابهتهم في ذلك ، وعدم تخصيص علي بن أبي طالب رضي الله عنه بهذا الدعاء دون سائر إخوانه من الصحابة ؛ كأبي بكر وعمر وعثمان وغيرهم ، رضي الله عن الصحابة أجمعين .



    وأما استعمال هذا الدعاء لجميع الصحابة فلا بأس به ، لكنه ليس من الأدعية المأثورة ، والجاري بين المسلمين الترضي عنهم ، رضي الله عنهم ، كما جاء في القرآن الكريم :
    (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)
    التوبة/100.


    وبالله التوفيق ،
    وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
    avatar
    NfoOolh

    المساهمات : 270
    تاريخ التسجيل : 23/04/2010
    العمر : 21

    رد: لـ تحيا القلوب .. نلتقي هنا ..

    مُساهمة  NfoOolh في الخميس مايو 20, 2010 2:36 pm

    الدرس الرابع


    :
    :

    " باب أحكام المياه " فوائد من شرح الشيخ عبدالله البطاطي على كتاب ( العدة شرح العمدة ) .
    .
    .


    / الأصل في باب المياه:



    " خلق الماء طهورا"




    2/ لايقوم مقام الماء شي في رفع الحدث , فمن توضأ أو أغتسل بغير الماء فوضوءه باطل لايصح


    وإذا أنعدم الماء ينتقل إلى التيمم




    3/ الماء لاينجس ولايعتبر نجس إلا إذا تغير بالنجاسة أي تغيرت أحد أوصافه الثلاث " لونه أو طعمه أو ريحه"





    حالات الماء إذا سقط فيه طاهر يغير شيء من صفاته :




    1/ الماء الطهورإذا طبخ فيه شيء، فغير مسماه إلى مسمى آخر فلا يرفع الحدث ولا يزيل النجس؛ لأنه أصبح شيئاً غير الماء لا يطهر. ولكنه ليس بنجس , فاذا انسكب على الثوب لاينجسه ولايحتاج الى غسله ليطهر محله لاداء الصلاه, كـ "الحليب , المرق ... "


    2/ قد يخالط الماء أمر يغير بعض صفاته، ولكن لا ينقله إلى مسمى آخر، مثلاً تغير الماء ب(ورق الشجر) بـ(الطين)




    ، بـ( التراب) ، بـ ( الصابون )، بـ(الصدأ)،


    بأي أمر آخر، هذا نسميه ماء وهو متغير بعض التغير بهذه الأشياء فهوباق ماء، وعلى هذا فهذا يعتبر( طهوراً )يتطهر به منالأحداث والأنجاس.






    ::



    (مسائل )



    (1)



    لو أن إنسان وقعت على ثوبه نجاسة ثم أزالها بأي مزيل وأنتفت فذهبت ولم يبقى لها أي رائحة ولالون ولاجرم


    مثل /


    المغاسل هذه الأيام يغسلون بالبخار , توضع مواد كيميائية معينة في المحل المراد تطهيره من النجاسة ثم يبخر بالماء


    فـ مالحكم ؟!




    القول الصحيح في هذه المسألة:


    النجاسة تزال بأي مزيل مادام انه ذهب لونها ورائحتها وجرمها فأنها تزول




    (2)



    لو أن إنسان فتح صنبور المياه فنزل الماء فيه لون الصدى أو طعمه مانقول فيه ؟!



    القول الصحيح:


    هذا الماء طهور يرفع الحدث ويزيل النجاسة



    (3)


    ماء طهور وتغير بالتراب ؟ أو بالطين فما رأيك، هل هو طهور أو طاهر أم نجس؟


    الجواب:




    إنه طهور؛ لأن التراب لا يمكن أن نحجزه عن الماء







    (4)



    ماء تغير بالصابون، فتغير لونه أو رائحته، هل يعتبر هذا طاهر أم نجس ؟


    الجواب:




    الماء الطهور قد يرد عليه أشياء، قد تغيره إلى مسمى آخر، وقد لا تغيره، وهذه الأشياء الواردة عليه قد تكون طاهرة، وقد تكون غير طاهرة مثلاً : الماء يتعرض لسقوط الأوراق فيه، يتعرض لنبات ينبت فيه، يتعرض لوجود الطحالب فيه، يتعرض لوجود التراب لما يجري الماء، تلاحظون الآن مياه الأمطار لما تجري السيول متغيرة بالتراب وبالطين، قد تتغير بالجلود لما توضع في قرب، هذه الأشياء الطاهرة التي يتغير بها الماء ولا تنقله عن مسماه لا تؤثر فيه، فيعتبر باقيًا على طهوريته، ويعتبر ماءً طهوراً يجوز رفع الأحداث به وإزالة النجاسات به.




    (5)


    شخص خُفي عليه موضع النحاسة هل هي في كمه اليمين أم اليسار


    أو هل حصلت النجاسة في الجهة الخلفية أو الأمامية من الثوب


    فـ مالحكم؟ّ



    الصواب:


    كما هو مذهب جماعة من أهل العلم:


    يتحرى ماغلب على ظنه أنه موقع النجاسة فيغسله




    (6)


    عندنا إناءين أحدهما وقع فيه روث حمار والآخر وقع فيه روث بقرة , وروث مايؤكل لحمه طاهر فما الحكم ؟!



    يتحرى أي الماءين ويستعمل فيهما الطهور


    وهو إختيار الشيخ أبن عثيمين رحمه الله



    (7)


    رجل عنده خمس ثياب وهو يعلم أن ثلاثة منها نجسة وأثنان طاهران ولكنه أشتبه أيهما الطاهر وأيهما النجس ؟!



    الصواب :


    يتحرى ماغلب على ظنه أن طاهر فـ يصلي فيه وصلاته صحيحة






    (1)



    ::



    أقوال خاطئة:



    (1)


    (كراهة إزالة النجاسات بماء زمزم)



    الصواب:


    يجوز , لانه لم يرد دليل على كراهته




    (2)


    "يُكره للرجل أن يأتي ويتوضأ بالماء الذي افضلت المرأة من طهورها " أي الماء المتبقي في الإناء بعد الوضوء"



    الصواب:


    لايكره

    .
    .
    avatar
    NfoOolh

    المساهمات : 270
    تاريخ التسجيل : 23/04/2010
    العمر : 21

    رد: لـ تحيا القلوب .. نلتقي هنا ..

    مُساهمة  NfoOolh في الجمعة مايو 28, 2010 8:28 am

    الدرس الخامس

    :
    :

    " باب الصلاة" فوائد من شرح الشيخ عبدالله البطاطي على كتاب ( العدة شرح العمدة ) .
    .



    الصلوات الخمس واجبة على كل مسلم بالغ عاقل وجوباً عينياً


    حالات المسلم مع الصلاة:
    (1)
    رجل منكر وجوب الصلاة
    _ إن كان لجهل
    يُعلم أنها فريضة وأنها واجبة

    _ إن كان عناد وجحود
    كافر بـ إجماع أهل العلم ويقتل ردة


    (2)
    رجل مُقر بوجوب الصلاة

    _مُقر بوجوب الصلاة و يُصليها على أصولها
    يكافئ بـ الإحسان في الدنيا والآخرة

    _ مُقر بوجوب الصلاة لكنه يتركها لعذر " نوم .. نسيان ... "
    لايتركها بل يصليها إذا ذكرها

    _مُقر بوجوب الصلاة لكنه يتركها لما يظنة عذر
    مثل " رجل أفاق من عملية وقت فاتته صلاة العصر فإنه يقول لاأصليها لاني كنت معذور وقتها "

    في هذه الحالة يُعلم أنه ليس بعذر ويقضي الصلوات التي تركها

    _ مُقر بوجوب الصلاة لكنه يتركها تهاوناً وكسلاً
    الصواب في هذه الحالة أن تاركها كافر كفراً يخرجه عن الملة ولاحظ له في الإسلام



    (3)
    رجل يؤخر الصلاة

    _ رجل يؤخر الصلاة إلى أخر وقتها لتحصيل شرط من شروط الصلاة
    مثل " رجل ينتظر حصوله على الماء ليصلي العصر "

    إن كان سـ يُحصل الماء أخر وقت العصر
    فـ هنا واجب عليه تأخير الصلاة حتى يُحصل شرطها

    أما إن كان لن يحصل على الماء إلى بعد وقت خروج الصلاة
    هنا لايجوز له تأخيرها بل يصليها في وقتها


    _ رجل يؤخر الصلاة لأمر هام كـ إطفاء حريق أو إنقاذ غريق

    يجوز له تأخيرها ويصليها بعدها حتى وإن خرج وقت صلاة أو صلاتين

    لكنه إن تشاغل عن الصلاة بهذا الأمر وكان قلبه وقتها يعقل الصلاة
    فـ هنا لايجوز له تأخيرها بل يصليها على حاله


    (4)
    رجل يترك الصلاة تهاوناً بها

    _ يُطلب منه التوبة ثلاثا
    قال بعض بعض أهل العلم 3 صلوات وقيل 3 أيام وقيل 3 مرات

    فإن تاب وتوبته تكون بـ أداء الصلاة لا باللسان

    فـ الحمدالله وهذا المرجو

    _ إن لم يتُب وأصر على تركها
    فـ إنه يُقتل ردة وهذا بالإتفاق
    إذا لايُتصور أن يقال لـ إنسان صلي وإلا قطعنا رقبتك ثم يُصر على ترك الصلاة فهو وقتها إنسان ليس في قلبه ذرة إيمان .

    .
    .
    .


    فائدة :

    يقول سماحة الشيخ العلامة: عبدالعزيز بن باز_رحمه الله_
    من وضع المنبه على الساعة السابعة أو وقت دوامه, ثم مات في حينه فإنه
    لا يغسل, ولا يكفن, ولا يدفن في مقابر المسلمين؛ لأنه تعمد النوم عن الصلاة.

    .
    .

    اللهم أجعل هذا الدرس حجة لنا لاعلينا ونوراً لنا في الدنيا والآخرة

    .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يوليو 18, 2018 10:09 pm